ليلى

Directions

ليلى Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from ليلى, smoha, Tanta.

🔥🔥😱راجل عربي ملياردير أهان نادلة تخينة قدام مئات الضيوف، وقرر يذلّها بتحدي مستحيل، وقال لها بسخرية: «لو عرفتي تلبسي الفس...
11/10/2026

🔥🔥😱راجل عربي ملياردير أهان نادلة تخينة قدام مئات الضيوف، وقرر يذلّها بتحدي مستحيل، وقال لها بسخرية: «لو عرفتي تلبسي الفستان الأحمر ده وتمشي بيه قدام الناس كأنك أميرة، هديكي 100 ألف دولار!» 😱👑

القاعة كلها انفجرت بالضحك، لكن أول ما البنت طلّعت الدلاية الدهب الصغيرة اللي في رقبتها، وشافها أبو الراجل، الشيخ العجوز وقع على ركبته قدامها وقال جملة قلبت حياة الكل رأسًا على عقب! 💔😨

اسمي ليلى، وعندي 29 سنة.

طول عمري اتربيت على إن الفقير لازم يسكت قدام الغني، ومايرفعش عينه في عين حد أغنى منه.

لكن اللي حصل في الليلة دي خلاني أكتشف إن ساعات أقذر الأسرار بتكون مستخبية تحت أغلى الهدوم!

كنت بشتغل نادلة في واحد من أفخم القصور في دبي.

كل ليلة، كان بيتجمع في القصر رجال أعمال كبار، وأفراد من عائلات عربية ثرية، وناس ثرواتهم خيالية لدرجة إن الواحد مايتصورش حجم الفلوس اللي معاهم.

بالنسبة لهم، أنا ماكنتش غير بنت تخينة، لابسة يونيفورم أسود ومريلة بيضا.

محدش كان مهتم يعرف اسمي، ولا حتى يبص لي باعتباري إنسانة ليها مشاعر وكرامة.

وكل ما كنت أغلط غلطة بسيطة أو يقع مني حاجة من غير قصد، كانوا يضحكوا عليّا، ويقولوا إن بسبب جسمي مش بعرف حتى أمشي كويس!

اتعودت إني ما أردش عليهم، وأكتم جوايا كل كلمة بتوجعني.

أنا كنت محتاجة الشغل ده، لأن أمي كانت مريضة جدًا، وكل شهر كنت ببعت لها فلوس علشان أقدر أوفّر تمن علاجها.

لكن كان فيه حاجة واحدة أمي عمرها ما سمحت لي أعملها.

كانت دايمًا تمنعني إني أقلع الدلاية الدهب الصغيرة اللي معلّقاها في رقبتي.

كانت دلاية قديمة على شكل نجمة، وفي نصها حجر أحمر.

وكانت أمي كل ما تشوفني بلمسها أو بحاول أقلعها، تمسك إيدي وتقول لي بجدية:

«أوعي تقلعي الدلاية دي يا ليلى… في يوم من الأيام هتفهمي سرها.»

كنت فاكرة إنها مجرد ذكرى عائلية غالية عليها، وماكنتش أتخيل أبدًا إن الدلاية دي ممكن يكون وراها سر يغيّر حياتي كلها.

لحد ما جه اليوم اللي عمري ما هنساه!

كان فيه حفل استقبال ضخم في القصر، والقاعة كلها كانت بتلمع من الإضاءة الدهبية، والضيوف متجمعين تحت نجف كريستال ضخم، كل قطعة فيه كانت بتلمع كأنها جوهرة.

وكان ضيف الشرف هو كريم، ابن الشيخ عمر.

كريم كان عنده 38 سنة، ومن أغنى الناس، ومعروف بغروره الشديد وطريقته المتعالية في التعامل مع أي حد شايفه أقل منه.

وأنا كنت ماشية وسط الضيوف، شايلة صينية عليها المشروبات، لما فجأة سمعت صوته بينادي عليّا:

«إنتِ يا بنت! تعالي هنا!»

وقفت مكاني ولفّيت ناحيته.

«أيوه يا فندم؟»

بص لي من فوق لتحت، وبعدها لفّ ناحية أصحابه وقال بسخرية:

«يا جماعة، إنتوا شايفين النادلة دي؟ أنا حاسس إنها بتقضي وقتها في الأكل في مطبخنا أكتر ما بتقضيه في خدمة الضيوف!»

الرجالة انفجروا في الضحك.

حسّيت إن وشي ولع من الإحراج، لكني فضلت ساكتة وما رديتش عليه.

كريم أشار بإيده لواحد من الخدم، وبعد ثواني دخل خادم شايل صندوق كبير شكله غالي جدًا.

كريم فتح الصندوق قدام الجميع.

وكان جواه فستان أحمر تحفة، جماله يخطف العين!

قماشه كان بيلمع بأحجار صغيرة ثمينة، والجيبة الطويلة متطرزة بخيوط دهب، وعلى صدره رسمة صغيرة على شكل نجمة.

أول ما عيني وقعت على النجمة، لقيت نفسي بحبس نفسي من شدة المفاجأة.

العلامة دي كانت مألوفة بالنسبة لي بشكل غريب!

كريم لاحظ نظراتي، فرفع الفستان قدامه وسألني:

«جميل، مش كده؟»

رديت بهدوء:

«جميل جدًا يا فندم.»

ضحك وقال:

«الفستان ده معمول مخصوص لواحدة من عيلة ملكية. عندك فكرة تمنه كام؟»

فضلت ساكتة.

فبص لي باستهزاء وقال:

«أكتر من كل الفلوس اللي ممكن تكسبيها طول عمرك!»

أصحابه ضحكوا من جديد.

لكن كريم ما اكتفاش بكده، رفع الفستان وقال كلام خلاني أتجمد في مكاني:

«بصي يا ليلى، لو قدرتي تلبسي الفستان ده وتمشي بيه في القاعة كلها كأنك أميرة حقيقية، هديكي مية ألف دولار!»

واحد من الضيوف انفجر في الضحك وقال:

«يا كريم، ده الفستان أصلًا مش هييجي على مقاسها!»

كريم رد عليه وهو بيضحك:

«ما هو ده اللي مخلي التحدي ممتع!»

القاعة كلها بقت تضحك عليّا.

كنت حاسة بالدموع بتتجمع في عيني، لكني حاولت أتماسك وما أديهمش فرصة يشوفوا انكساري.

وفجأة، عيني رجعت للفستان الأحمر.

النجمة اللي على صدره…

أنا شفتها قبل كده، مش بس على الدلاية اللي في رقبتي، لكن كمان في صورة قديمة لأمي.

في الصورة دي، أمي كانت لسه شابة، وواقفة على سلالم قصر ضخم، ولابسة فستان أحمر عليه نفس التصميم بالضبط!

عمري ما فهمت الصورة دي اتاخدت فين، ولا إيه حكاية الفستان اللي كانت لابساه.

كل اللي كنت أعرفه إن أمي كانت بتحتفظ بالصورة دي كأنها أغلى حاجة عندها.

بصيت لكريم وقلت بصوت واطي:

«ممكن أشوف الفستان عن قرب؟»

ابتسم ابتسامة ساخرة وقال:

«طبعًا، بس خلي بالك منه كويس… ده تمنه يساوي مرتبك لسنين طويلة!»

حطيت الصينية على ترابيزة قريبة، واتحركت ناحيته.

إيديا كانت بتترعش وأنا بقرب من الفستان.

مدّيت إيدي ولمست التطريز الرقيق اللي على صدره، وفجأة لاحظت غرزة صغيرة مستخبية تحت النجمة.

أول ما شوفتها، حسّيت بقلبي بيدق بسرعة.

أنا أعرف الغرزة دي!

أمي كانت بتستخدم نفس طريقة الخياطة دي في هدومي من وأنا طفلة، وكنت بشوفها وهي بتشتغل بإيديها كل يوم.

رفعت عيني لكريم وسألته:

«إنت جبت الفستان ده منين؟»

ملامحه اتغيّرت، وبص لي بضيق.

«وإنتِ مالك؟ إيه اللي دخّلك في الموضوع ده؟»

قلت له وأنا بحاول أسيطر على رعشة صوتي:

«أرجوك، قولي بس… الفستان ده كان ملك مين؟»

قرب مني وقال بعصبية:

«إنتِ نسيتي نفسك يا بنت؟ إنتِ عارفة إنتِ بتكلمي مين؟»

لكن المرة دي، ماكنتش سامعاه أصلًا.

كل اللي كان في بالي هو الصورة القديمة، والنجمة اللي على الفستان، والغرزة اللي أمي كانت بتعملها بنفسها.

وفجأة، فكّيت الزرار العلوي في الزي بتاعي، ومدّيت إيدي تحت الياقة، وطلّعت الدلاية الدهب الصغيرة من رقبتي.

وفي نفس اللحظة بالضبط…

اتسمع صوت راجل عجوز جاي من آخر القاعة، صوته كان قوي ومليان صدمة:

«استنوا!»

كل الموجودين لفّوا ناحية الصوت.

كان الشيخ عمر، والد كريم، بيتقدم ناحيتنا وهو مستند بقوة على عصايته.

وشّه كان شاحب بشكل مخيف، وعينيه متسمّرة على الدلاية اللي في إيدي.

وقف مكانه، وبص لها كأنه مش مصدق اللي شايفه.

وبصوت مرتعش، سألني سؤال واحد:

«الدلاية دي… جبتيها منين؟»

ولسه محدش في القاعة كان يعرف إن السؤال ده هيكون بداية سرّ خطير، سرّ ممكن يقلب حياة ليلى وكريم والشيخ عمر رأسًا على عقب!

تكملة القصة في التعليقات 👇👇‼️‼️

جوزي كان نايم جنبي الساعة واحدة ونص بالليل… وفجأة اتصل بيا ظابط شرطة وقال لي إنه مات في حادثة! 😱 لكن لما قلت له إن جوزي ...
11/10/2026

جوزي كان نايم جنبي الساعة واحدة ونص بالليل… وفجأة اتصل بيا ظابط شرطة وقال لي إنه مات في حادثة! 😱 لكن لما قلت له إن جوزي نايم جنبي دلوقتي، رد عليّا بكلمتين خلّوا الدم يتجمّد في عروقي!

الساعة كانت واحدة ونص بعد نص الليل، وأنا نايمة في سريري جنب جوزي مارك، وفجأة تليفوني رنّ على الكومودينو.

اتخضّيت، لأن مفيش حد تقريبًا بيتصل بيا في الوقت ده.

مدّيت إيدي ومسكت التليفون، ولقيت رقم غريب.

ردّيت وأنا لسه نص نايمة:
— ألو؟

جالي صوت راجل بيسألني بجدية:
— مدام آنا هاريس؟

— أيوه، مين معايا؟

— أنا ظابط شرطة، وبعتذر لحضرتك إني ببلغك الخبر ده في وقت متأخر… عربية مسجلة باسم جوزك عملت حادثة خطيرة من شوية، والراجل اللي كان سايقها مات في مكان الحادث.

اتجمّدت مكاني، وحسّيت إن لساني اتربط ومش قادرة أنطق.

وببطء، لفيت وشي ناحية مارك…

كان نايم جنبي بالظبط، عايش وبيتنفس بهدوء، وعينيه مقفولة كأنه مفيش أي حاجة بتحصل في الدنيا.

همست وأنا مش مستوعبة:
— حضرتك أكيد فيه غلط… جوزي نايم جنبي أهو!

سكت الظابط ثواني، وبعدها قال بصوت غريب:
— مدام آنا، أرجوكي… ما تصحيهوش!

حسّيت بقشعريرة سرت في جسمي كله.

— نعم؟! إنت بتقول إيه؟!

رد بسرعة:
— قومي من السرير بهدوء، واخرجي من الأوضة… ولو تقدري تخرجي من الشقة كلها يبقى أفضل. والأهم من ده كله، ما تقوليش للراجل اللي جنبك أي حاجة عن المكالمة دي!

كنت لسه هقوم من مكاني، وفجأة مارك اتحرّك!

فتح عينيه وبصّ لي مباشرة، وسألني:
— مين اللي بيتصل يا حبيبتي؟

حلقي نشف، ومقدرتش حتى أبصّ في عينيه.

قلت بسرعة:
— رقم غلط.

فضل باصص لي كام ثانية، وبعدها ابتسم ابتسامة هادية وقال:
— طب يلا، تعالي نامي جنبي.

لكن الغريب إنه بعد ما قال كده… ما قفلش عينيه تاني!

وبعد حوالي ربع ساعة، سمعت صوت عربيتين شرطة بيقفوا قدام بيتنا!

مارك قام من السرير بكل هدوء، لبس هدومه، وخرج معايا يقابل الظباط. طلع بطاقته، وردّ على أسئلتهم بثبات، وكأنه مفيش أي حاجة تقلقه.

وقال لهم ببرود:
— أكيد العربية اتسرقت. أنا سايبها امبارح بالليل في الجراج تحت العمارة.

الظباط طلبوا مننا نروح معاهم، ومع أول ضوء للنهار كنا في المشرحة.

هناك، على ترابيزة معدنية، كانت موجودة متعلقات الراجل اللي مات في الحادثة: محفظة جلد، وساعة، ودبلة جواز.

وأول ما عيني وقعت على الساعة… إيدي بدأت تترعش!

دي كانت نفس ماركة الساعة اللي أنا جبتها لمارك هدية في عيد جوازنا الرابع!

قربت من الدبلة وقلّبتها بين صوابعي، ولقيت من جوّه حرفين محفورين: A وM.

أول حرف من اسمي، وأول حرف من اسمه!

لفّيت بسرعة ناحية مارك، لكنه كان واقف ورايا هادي بشكل يخوّف.

قال بمنتهى البرود:
— عادي، ممكن يكون حد سرق حاجتي والعربية مع بعض.

لكن الجثة كانت متشوّهة لدرجة إن محدش قدر يتعرّف على وش صاحبها.

حسّيت إن الأرض بتلفّ بيا، وإن كل حاجة حواليا بقت كابوس.

مارك قرب مني، مسك إيدي وبصّ في عينيّ وقال:
— آنا، بصّي لي كويس… أنا أهو جوزك.

وبدأ يحكيلي تفاصيل محدش يعرفها غيرنا.

حكى لي إزاي اتقابلنا أول مرة في عيد ميلاد صاحبتي، وإزاي في أول خروجة لينا وقعت مني القهوة على الفستان الأبيض، وجريت على الحمام من شدة الكسوف.

وحكى لي كمان إزاي اشترالي حلوى بالشوكولاتة، رغم إني كنت طول الوقت بقوله إني مش عايزة آكل أي حاجة مسكّرة.

دي كانت تفاصيل حقيقية، ومحدش في الدنيا يعرفها غيرنا!

بدأت أهدى شوية، وأقنعت نفسي إن الشرطة أكيد غلطت، وإن الراجل اللي مات ممكن يكون سرق عربية مارك وحاجته.

لكن الإحساس الغريب اللي جوايا مراحش.

ولما رجعنا البيت، بدأت ألاحظ حاجات صغيرة عمري ما أخدت بالي منها قبل كده.

مارك طول تمن سنين جوازنا كان بيستخدم إيده اليمين في كل حاجة؛ عمره ما مسك مجّ القهوة بإيده الشمال.

لكن الصبح ده، شوفته بيصبّ القهوة بإيده الشمال!

وبعدها مسك تليفونه بنفس الإيد.

حاولت أقنع نفسي إني بس مرهقة من السهر، وإن الخوف خلّاني أشكّ في كل حاجة.

لحد الساعة 9:40 الصبح، لما رنّ تليفوني تاني.

كان الظابط اللي كلّمني بالليل.

قال لي:
— مدام آنا، إحنا راجعنا تسجيلات كاميرات الجراج تحت العمارة.

قلبي بدأ يدق بسرعة.

— ولقيتوا إيه؟

— عربيتكم خرجت من الجراج امبارح الساعة عشرة و18 دقيقة بالليل.

اتنفست براحة وقلت:
— أهو كده اتأكدنا إنها اتسرقت!

لكن الظابط ردّ بنبرة خلتني أحس إن المصيبة لسه في أولها:
— ده اللي إحنا اعتقدناه في البداية… لكن بعد كده راجعنا كاميرا تانية.

في اللحظة دي، رفعت عيني ناحية مارك.

كان واقف عند الشباك، وضهره ليا، وكأنه مش سامع حرف من المكالمة.

همست في التليفون:
— كاميرا إيه؟!

الظابط سكت لحظة، وبعدها قال جملة واحدة…

الجملة اللي بعدها اكتشفت إن الراجل اللي عايشة معاه من تمن سنين ممكن ما يكونش جوزي أصلًا! 😨😱

باقي القصة في أول تعليق 👇👇

أنقذ أسد من الغرق وحطه في مركبه بإيده… لكنه لما بقى لوحده معاه، حصلت حاجة ماكانش يتخيلها حتى في أسوأ كوابيسه! 😱😱🦁في يوم ...
11/10/2026

أنقذ أسد من الغرق وحطه في مركبه بإيده… لكنه لما بقى لوحده معاه، حصلت حاجة ماكانش يتخيلها حتى في أسوأ كوابيسه! 😱
😱🦁

في يوم من الأيام، خرج صياد من بيته بدري جدًا، زي ما كان متعود، وركب مركبه الصغيرة واتجه للنهر عشان يصطاد.

الراجل ده كان حافظ المكان كويس، وعارف كل حتة في النهر، خصوصًا المنطقة اللي كان بيصطاد فيها دايمًا، لأنها غالبًا بتكون هادية ومفيهاش أي خطر.

ولما وصل للمكان اللي بيحبه، طفى الموتور، وساب المركب تتحرك بهدوء فوق الميه، وبدأ يجهز أدوات الصيد بتاعته.

كل حاجة كانت طبيعية، والجو هادي، ومفيش أي حاجة تلفت الانتباه.

لكن بعد شوية، لمح حركة غريبة في الميه على بُعد مسافة منه.

في البداية، افتكر إن ده جذع شجرة كبير بتسحبه التيارات، أو حاجة طافية على سطح النهر.

لكنه ركّز أكتر، وفجأة شاف حاجة طلعت فوق سطح الميه!

كانت راس حيوان ضخم!

الصياد ضيّق عينيه عشان يشوف بوضوح، ولما استوعب اللي قدامه، جسمه كله اتجمد من الصدمة.

ده كان أسد! أسد حقيقي، وكمان أسد ضخم بيصارع الموت في نص النهر! 😨

الحيوان كان بعيد عن الشط، وبيحاول بكل قوته يفضل رافع راسه فوق الميه. كان واضح إنه خلاص استنفد معظم طاقته، وإنه بيغرق واحدة واحدة.

غالبًا الأسد كان بيحاول يعبر النهر للناحية التانية، ويمكن في البداية افتكر إن التيار ضعيف وإنه هيقدر يعدّي بسهولة، لكن أول ما وصل لمنتصف النهر، التيار اشتد فجأة وبقى أقوى من قدرته على المقاومة.

كان الأسد بيحاول يعوم، لكن حركته بقت أبطأ مع كل ثانية.

يرفع راسه فوق الميه… وبعد لحظات يغرق تاني.

يظهر من جديد وهو بيحاول ياخد نفسه… وبعدين جسمه يختفي تحت سطح الميه مرة تانية.

الصياد فهم فورًا إن الحيوان مش هيقدر يصمد كتير.

كان قدامه اختيارين، وكل واحد فيهم أخطر من التاني.

كان ممكن يشغّل الموتور ويرجع بعيد عن المكان، وكأن مفيش أي حاجة حصلت. محدش كان هيعرف إنه شاف الأسد وهو بيغرق، ومحدش كان هيقدر يلومه لو قرر ينقذ نفسه.

وفي النهاية، ده مش مجرد حيوان ضخم… ده أسد بالغ، مفترس قادر يقتله في لحظة لو قرر يهاجمه!

لكن في نفس الوقت، لو سابه يغرق، كان عارف إنه هيفضل فاكر المشهد ده طول عمره.

بص للأسد مرة تانية، ولاحظ إن حركته بقت ضعيفة جدًا، وإنه بالكاد قادر يرفع راسه فوق الميه.

ساعتها، أخد قراره.

قرر يغامر بحياته وينقذ الأسد، رغم إنه كان عارف إن الغلطة الواحدة ممكن تكون آخر غلطة يعملها في حياته!

شغّل الموتور بسرعة، ووجّه المركب ناحية الحيوان.

وكل ما كان بيقرب، كان بيكتشف إن الموقف أخطر بكتير مما تخيل.

الأسد كان أضخم مما ظهر له من بعيد، ولبدته المبلولة كانت لازقة في راسه، ورجليه بتخبط في الميه بعنف وهو بيحاول يقاوم التيار.

لكن حتى مقاومته دي بدأت تختفي.

كان بيتنفس بصعوبة، وحركته بقت شبه معدومة.

الصياد عرف إنه لو قرّب بالمركب زيادة عن اللازم، ممكن الأسد يقلبها عليهم هما الاتنين، ولو حاول يمسكه بإيده، ممكن يتعرض لهجوم في أي لحظة.

فكر بسرعة، وبعدين مد إيده وأخرج حبلًا طويلًا وسميكًا كان موجود معاه في المركب.

عمل حلقة كبيرة في طرف الحبل، وبدأ يحاول يرميها ناحية الأسد، على أمل إن الحيوان يقدر يمسك فيها ويخليه يسحبه بعيد عن التيار.

رماها أول مرة، لكن التيار خطف الحبل وحرّكه بعيد عن الأسد.

شدّه بسرعة وجرب تاني.

لكن المحاولة التانية فشلت هي كمان!

بدأ التوتر يزيد، والوقت بيضيع، والأسد كل ثانية كانت قوته بتقل أكتر.

الصياد شتم من شدة العصبية، وسحب الحبل بسرعة، وبعدين أخد نفسًا عميقًا ورماه للمرة التالتة.

المرة دي، الحبل وقع قريب جدًا من خطم الأسد.

وهنا حصلت حاجة ماكانش الصياد متوقعها أبدًا!

الأسد، رغم إنه كان على وشك يفقد وعيه من التعب، رفع إحدى رجليه الأماميتين، ومد مخالبه الضخمة، وقدر يمسك الحبل بقوة!

كأن الحيوان فهم إن الراجل ده بيحاول ينقذه، وإن الحبل هو فرصته الأخيرة للنجاة!

الصياد ما ضيّعش ثانية واحدة.

بدأ يشد الحبل بكل قوته، وهو بيحاول يقرّب الأسد من المركب.

لكن بعد لحظات قليلة، اكتشف إن المهمة أصعب بكتير مما كان متخيل.

الأسد كان تقيل بشكل مرعب، وجسمه المبلول زوّد وزنه، والحبل بدأ يجرح كفوف الصياد من شدة الشد.

والتيار كان بيحرّك المركب يمين وشمال، لدرجة إن الراجل فقد توازنه أكتر من مرة، وكان على وشك يقع في الميه.

ومع ذلك، ما استسلمش.

كان يشد الحبل بكل قوته، ويقف لحظة صغيرة عشان يغيّر مسكة إيده، وبعدين يرجع يشد من جديد.

أما الأسد، فكان تقريبًا بطل يقاوم.

جسمه بيتحرك بصعوبة، وكأنه سلّم نفسه تمامًا، وما بقاش عنده أي طاقة يقدر يستخدمها.

وبعد مجهود شاق، بدأت المسافة بينهم تقل، لحد ما وصل الأسد أخيرًا لجانب المركب.

لكن هنا ظهرت المشكلة الأكبر!

إزاي الصياد هيطلع أسد ضخم من الميه ويحطه جوه مركب صغيرة، من غير ما يغرقوا هما الاتنين؟!

الراجل كان مرعوب من فكرة إنه يقرّب منه زيادة، لكنه في نفس الوقت عارف إن تركه معلقًا في الميه مش حل.

ثبّت الحبل كويس، ومسكه بإيديه الاتنين، وبدأ يحاول يرفع جسم الأسد تدريجيًا ناحية المركب.

لكن مخالب الأسد كانت بتتزحلق على الحافة المبلولة، وكل ما الصياد يحاول يرفعه، جسمه يرجع يقع في الميه تاني.

وفجأة، المركب مالت بشكل خطير!

الصياد حس إنها خلاص هتنقلب، وإنه بعد كل المجهود ده ممكن يلاقي نفسه في الميه جنب الأسد!

في اللحظة دي، اتجمد مكانه لثانية، لكنه ما سابش الحبل.

والأسد، وكأنه بيجمع آخر ذرة قوة جواه، غرس مخالبه في حافة المركب، وبدأ يرفع جسمه الضخم بكل اللي باقي عنده من طاقة.

وبمجهود أخير، قدر يزق نفسه لفوق…

وفجأة، جسمه كله اتدحرج جوه المركب بصوت تقيل!

الصياد نجح أخيرًا في إنقاذ الأسد!

لكن بدل ما يحس بالراحة، رجع لورا بسرعة، وقلبه بيدق بعنف كأنه هيخرج من صدره.

لأن اللي قدامه دلوقتي ماكانش مجرد حيوان غريق.

كان أسدًا بالغًا، ضخمًا، ومفترسًا، موجودًا على بُعد خطوات قليلة منه، وفي مركب صغيرة مفيهاش أي مكان يهرب له!

الأسد كان ممددًا على أرضية المركب، وجسمه كله مبلول، وأنفاسه متقطعة.

والصياد واقف في الناحية التانية، مش قادر يبعد عينيه عنه، ومستعد لأي حركة مفاجئة.

كان عارف إن الأسد ممكن يكون مرهق، لكن ده ما يمنعش إنه يقدر يهاجمه في أي لحظة.

فضل يراقبه وهو بيحاول يهدّي نفسه، وكل اللي بيدور في دماغه سؤال واحد:

يا ترى أنا عملت الصح؟ ولا أنقذت حيوان ممكن يقتلني بعد ثواني؟!

وفجأة…

الأسد بدأ يتحرك!

الصياد رجع لورا بسرعة، وحبس أنفاسه، وهو متأكد إن اللحظة اللي كان خايف منها طول الوقت وصلت أخيرًا.

لكن اللي حصل بعد كده خلّاه يتجمد في مكانه من الذهول! 😱😨

لأن الأسد عمل حاجة ماكانش الصياد يتخيل أبدًا إنها ممكن تحصل بعد كل الرعب اللي عاشه…

👇 تكملة القصة في أول تعليق! 👇

عشان تنقذ ابنها من الموت، وافقت تشتغل ممرضة خاصة عند ملياردير مشلول تمامًا… لكن وهي بتغيّر له هدومه، حصلت حاجة مستحيل كا...
10/10/2026

عشان تنقذ ابنها من الموت، وافقت تشتغل ممرضة خاصة عند ملياردير مشلول تمامًا… لكن وهي بتغيّر له هدومه، حصلت حاجة مستحيل كانت تتوقعها! 😱

أول ما إيدها قربت من وسطه، الراجل اللي بقاله شهور مش بيتحرك ولا بينطق، مسك إيدها فجأة بقوة، وبصلها بنظرة مرعبة، وهمس في ودنها بكلمتين خلّوا الدم يهرب من وشها! 😨😳

يا ترى إيه السر اللي كان مخبّيه الملياردير ده؟ وإزاي قدر يتحرك بعد كل الفترة دي؟!

قبل كام أسبوع بس، ماري ماكانتش تتخيل أبدًا إن حياتها هتتغيّر بالشكل ده، وإنها هتلاقي نفسها في قصر ضخم بالشكل ده، وسط أسرار ماكانتش تعرف عنها أي حاجة…

ماري كانت ممرضة شاطرة، بتشتغل في واحد من أحسن المستشفيات الخاصة في المدينة. كان عندها مرتب كويس، وشغل مستقر، وكانت بتحلم بمستقبل أحسن ليها ولابنها الصغير.

لكن كل حاجة اتقلبت في لحظة، لما ابنها الصغير تعب تعب شديد، والدكاترة قالوا لها إنه محتاج عملية جراحية معقدة ولازم تتعمل في أسرع وقت ممكن.

المشكلة إن تكلفة العملية كانت مبلغ خيالي، وكل الفلوس اللي ماري فضلت تجمع فيها سنين طويلة ماكانتش تكفي حتى جزء بسيط من العلاج.

اشتغلت شيفتات إضافية، واستلفت من معارفها، وباعت حاجات من ممتلكاتها، لكن مهما حاولت، كانت الفلوس المطلوبة لسه بعيدة عنها.

وفي ليلة متأخرة، وبعد ما ابنها نام، كانت ماري قاعدة بتقلّب في إعلانات الوظائف، يمكن تلاقي فرصة تنقذ بيها ابنها، وفجأة عينيها وقعت على إعلان غريب جدًا.

«مطلوب مقدمة رعاية لرجل مريض، إقامة كاملة داخل منزل خاص، يُفضّل وجود خبرة طبية، والراتب أعلى بكتير من المعتاد».

ماري لما شافت المرتب المكتوب في الإعلان، افتكرت في البداية إن فيه غلطة!

المبلغ كان كفيل إنه يغطّي تكلفة عملية ابنها، وكمان يخلّيها تعيش من غير خوف من بكرة.

ما ضيّعتش وقت، واتصلت بالرقم الموجود في الإعلان تاني يوم الصبح.

الست اللي ردّت عليها حذّرتها من البداية إن حالة المريض صعبة جدًا.

قالت لها بوضوح:

— الراجل مشلول تمامًا، واستجابته للي حواليه شبه معدومة. أغلب الوقت بيفضل باصص في نقطة واحدة من غير ما يتكلم أو يتحرك. شغلتك هتكون الاهتمام بنضافته، وأكله، وتغيير هدومه، وأحيانًا تخرجيه الجنينة ياخد شوية هوا.

ماري وافقت من غير تردد. ماكانش عندها رفاهية إنها ترفض فرصة زي دي.

وبعد كام يوم، وصلت لقصر ضخم موجود بعيد عن زحمة المدينة.

وهناك، عرفت لأول مرة مين الشخص اللي هتكون مسؤولة عن رعايته.

كان اسمه فيكتور، راجل عنده ستين سنة، ومن أغنى رجال البلد. كان في يوم من الأيام صاحب شركات مقاولات وفنادق ومشروعات ضخمة، لكن من حوالي سنة، اتعرّض لوعكة صحية خطيرة، وبعد رحلة علاج طويلة، بقى شبه عاجز عن الحركة تمامًا.

أول ما ماري دخلت أوضته، شافته نايم على سرير ضخم جنب الشباك.

عينيه كانت مفتوحة، لكن نظرته فاضية بشكل يخوّف.

سلّمت عليه، وعرّفت نفسها، وقالت له إنها هتكون مسؤولة عن رعايته من النهارده.

لكن فيكتور ما ردّش.

لا حرّك راسه، ولا بص ناحيتها، ولا حتى أظهر أي رد فعل يدل إنه سمعها.

عدّت الأيام الأولى بصعوبة شديدة على ماري.

كل صباح كانت بتغسّله، وتساعده ياكل، وتغيّر له الملايات، وتقلّب جسمه بحرص عشان تمنع ظهور القروح بسبب رقوده الطويل. وخلال اليوم، كانت أحيانًا بتنقله على كرسي طبي مخصوص وتخرجه للجنينة.

وفي أوقات كتير، كانت بتحس إنه مش مدرك هو فين، ولا مين الناس اللي حواليه.

عدّى حوالي تلات أسابيع على الحال ده.

ماري بدأت تتعود على شغلها، والأهم إنها قدرت تحوش جزء من المرتب عشان عملية ابنها قربت تبقى ممكنة.

لكن في صباح يوم، حصل موقف ماكانش ممكن يخطر على بالها، حتى في أسوأ كوابيسها!

دخلت أوضة فيكتور ومعاها طبق فيه مية دافية وإسفنجة، وبدأت تمسح وشه برفق، زي ما كانت بتعمل كل يوم.

مسحت جبينه وخدوده ورقبته، وهو كعادته نايم من غير أي حركة.

بعدها حطّت الإسفنجة على جنب، لأنها كانت محتاجة تساعده ياخد دش ويغيّر هدومه.

انحنت ناحيته، وبدأت تفك أزرار ملابسه بحرص، باعتبار إن ده جزء طبيعي من شغلها كممرضة.

لكن في اللحظة اللي مدّت فيها إيدها ناحية الزرار عند وسطه…

حصلت حاجة خلت قلبها يقف من الرعب!

إيد اتقفلت فجأة على رسغها بقوة شديدة!

ماري اتجمّدت مكانها، وماقدرتش تتحرك ولا حتى تصرخ. فضلت ثواني مش قادرة تستوعب اللي حصل، وخايفة ترفع عينيها.

وببطء شديد، بصّت ناحية فيكتور…

واتصدمت!

الإيد اللي كانت من شوية مرمية على السرير من غير أي حركة، بقت دلوقتي قابضة على رسغها بإحكام!

وشفايف فيكتور بدأت ترتعش، وعينيه اتغيّرت نظرتها تمامًا، وكأنه شخص تاني خالص غير الراجل اللي كانت بتعتني بيه طول الأسابيع اللي فاتت.

وفجأة، قرّب وشه منها على قد ما قدر، وهمس بصوت واطي جدًا بكلمات خلت الدم يهرب من وشها، وخلّتها تبص ناحية باب الأوضة برعب!

الكلمات اللي قالها فيكتور كشفت إن فيه سر خطير مستخبي ورا حالته… سر ممكن يدمّر حياة ماري وابنها!

يا ترى فيكتور كان بيمثّل الشلل طول الوقت؟ وإيه اللي كان بيحاول يحذّر ماري منه؟

تابعوا باقي القصة في أول تعليق 👇😨

بنت دخلت المستشفى بعد حادثة خطيرة وفضلت في غيبوبة 3 شهور… ولما بطنها بدأت تكبر، نتيجة السونار كشفت جريمة مرعبة محدش كان ...
10/10/2026

بنت دخلت المستشفى بعد حادثة خطيرة وفضلت في غيبوبة 3 شهور… ولما بطنها بدأت تكبر، نتيجة السونار كشفت جريمة مرعبة محدش كان يتخيل إنها تحصل جوه المستشفى! 😱

الدكتور كان بيفحص بنت في غيبوبة بقالها 3 شهور… وفجأة لاحظ إن بطنها بتكبر يوم بعد يوم! 😨 في الأول افتكروا إن ده مجرد انتفاخ عادي بسبب رقادها في المستشفى، لكن لما عملوا لها سونار، الدكتورة اللي بتفحصها اتجمدت مكانها، وإيديها بدأت تترعش وهي بتبص للدكتور وبتقوله: «دكتور مارك… لازم تشوف اللي ظاهر على الشاشة بنفسك!» 😱 واللي شافه بعدها كان صدمة محدش في المستشفى يتخيلها! 👇🔥

لما الدكتور كان بيفحص بنت شابة داخلة في غيبوبة بقالها حوالي 3 شهور، لاحظ حاجة غريبة جدًا… بطنها كانت بتكبر يوم ورا يوم، ومن غير أي سبب واضح!

في البداية، الكل افتكر إن الموضوع مجرد انتفاخ عادي بسبب إنها بقالها فترة طويلة نايمة على السرير ومش بتتحرك. لكن أول ما عملوا لها سونار، الدكتور شاف حاجة على الشاشة خلّت إيده تبدأ تترعش من الصدمة! 😨😱

الحكاية بدأت لما لورا، اللي عندها 27 سنة، وصلت المستشفى بعد حادثة خطيرة جدًا.

حالتهـا كانت حرجة لدرجة إن الأطباء فضلوا ساعات طويلة بيحاولوا ينقذوا حياتها. وبعد صراع طويل، قدروا ينقذوها فعلًا… لكن كان فيه مشكلة واحدة: لورا ما فاقتـش من الغيبوبة!

عدّى أسبوع، وبعده أسبوع تاني، وبعد كده شهر كامل…

ولورا لسه نايمة على سرير المستشفى، متوصلة بالأجهزة الطبية، لا بتتكلم ولا بتفتح عينيها، ولا حتى حاسة بالناس اللي حواليها.

والأصعب من كل ده إنها تقريبًا ماكانش ليها حد!

أمها كانت متوفية من سنين، وأبوها ماكانتش تعرفه، وماكانش عندها أصحاب مقربين بيزوروها باستمرار.

يعني في أغلب الأيام، الناس الوحيدة اللي كانت بتشوفهم هما الدكاترة والممرضات.

لكن الدكتور مارك هولدن، اللي كان عنده 38 سنة، كان مهتم بحالتها بشكل خاص.

رغم إنه شاف حالات كتير جدًا خلال سنين شغله، إلا إن قصة لورا كانت مأثرة فيه بشكل مختلف.

كل صباح، كان بيدخل أوضتها بنفسه، يراجع علاماتها الحيوية، ويفحصها، ويتأكد إن علاجها ماشي كويس، ويسأل الممرضات إذا كان حصل أي تغيير في حالتها أثناء الليل.

لكن بعد مرور شهرين تقريبًا، لاحظ حاجة ماقدرتش تعدّي من قدامه بسهولة.

بطن لورا بدأت تكبر!

في الأول، مارك ماقلقش أوي. قال لنفسه إن المرضى اللي بيفضلوا في السرير لفترات طويلة ممكن يحصل عندهم احتباس سوائل أو تورم، وإن التغذية اللي بتوصل لهم بطرق طبية ممكن تكون سبب في تغيّر وزنهم.

لكن بعد أسبوعين، حصلت حاجة خلت شكه يزيد…

بطن لورا كبرت أكتر!

المرة دي، مارك قرر إنه ماينفعش يكتفي بالتوقعات.

طلب من الممرضة إنها تراجع وزن لورا، وراجع نتائج التحاليل بنفسه، وطلب فحوصات إضافية عشان يعرف إيه اللي بيحصل بالضبط.

لكن الغريب إن النتائج ماوضحتش أي سبب واضح للتغيّر ده!

هنا، قرر يعمل لها فحص بالسونار.

دخلوا جهاز السونار لأوضة لورا، وبدأت الدكتورة سارة تفحص بطنها، وهي بتحرّك الجهاز بهدوء وبتبص للشاشة.

في البداية، كل حاجة كانت طبيعية…

لكن فجأة، سارة سكتت!

فضلت مركزة في الشاشة، وقرّبت الصورة أكتر من مرة، وكأنها مش مصدقة اللي شايفاه.

وبعدين رفعت عينيها ناحية مارك، وكان واضح على وشها إنها شافت حاجة مش طبيعية خالص.

بصت له وقالت بصوت متوتر:

— دكتور مارك… ممكن تيجي تشوف حاجة بنفسك؟

مارك قرب من الشاشة، وبص للصورة وهو مش فاهم إيه اللي خلّى سارة تتوتر بالشكل ده.

لكن بعد ثواني قليلة…

وشه اتغيّر تمامًا!

فضل باصص للشاشة من غير ما ينطق بكلمة، وكأن عقله مش قادر يستوعب اللي عينيه شايفاه.

اللي ظهر على شاشة السونار كان آخر حاجة ممكن يتوقعها… خصوصًا إن لورا بقالها 3 شهور في غيبوبة ومابتفوقش! 😱😨

يا ترى إيه السر اللي كان مستخبي في بطن لورا؟ وإزاي محدش لاحظ أي حاجة قبل كده؟

تكملة القصة في أول تعليق 👇👇

حماتي كل ليلة  كانت بتجبلي كوباية لبن دافي قبل ما أنام، وتفضل واقفة جنبي لحد ما أشربها للآخر… كنت فاكرة إنها بتحبني وبتخ...
09/10/2026

حماتي كل ليلة كانت بتجبلي كوباية لبن دافي قبل ما أنام، وتفضل واقفة جنبي لحد ما أشربها للآخر… كنت فاكرة إنها بتحبني وبتخاف على صحتي، … لحد ما شوفتها بعيني وهي بتحط فيها حاجة غريبة، وبعدها بساعة دخلت أوضتي ومعاها ! 😨😱

أنا وجوزي كنا لسه عرسان جداد، وكنا عايشين في بيت أهله. وفي بداية جوازنا، علاقتي بحماتي كانت كويسة جدًا، وكنت فاكرة إني محظوظة بيها.

كانت دايمًا تقولي:
— إنتِ مش مرات ابني وبس، إنتِ بنتي كمان يا حبيبتي.

وكنت بفرح بكلامها، وأحس إنها فعلًا معتبراني واحدة من بناتها.

لكن كان عندها عادة غريبة، وهي إنها كل ليلة، حوالي الساعة عشرة، تدخل أوضتنا ومعاها كوباية لبن دافي.

وتقولي بابتسامة:
— اشربي اللبن ده قبل ما تنامي يا حبيبتي، هيريّح أعصابك ويساعدك تنامي كويس.

المشكلة إني أصلًا مكنتش بحب اللبن، لكن كنت بكسف أرفض، خصوصًا إنها كانت بتصرّ عليه بطريقة تخليني أحس إني لو رفضت هزعلها.

والأغرب من كده، إنها مكنتش بتمشي غير لما تتأكد إني شربت الكوباية كلها!

كانت تقف جنبي وتبص للكوباية، وتقول:
— خلّصيها للآخر يا حبيبتي، متسيبيش منها حاجة.

في الأول، مكنتش شايفة إن في حاجة غريبة في الموضوع. بالعكس، كنت بقول لنفسي: دي ست طيبة وبتحاول تهتم بيا.

لكن بعد كام يوم، بدأت ألاحظ حاجة خوفتني.

كل ما أشرب اللبن، كنت بنام بطريقة مش طبيعية!

مجرد عشرين دقيقة بالكتير، وألاقي نفسي غبت عن الدنيا في نوم تقيل جدًا، لدرجة إني ساعات مكنتش بحس بجوزي وهو بيرجع من الشغل ويدخل ينام جنبي.

وفي مرة، بصلي باستغراب وقال:
— إنتِ كنتِ نايمة إمبارح نوم غريب! حاولت أصحيكي أكتر من مرة، ومكنتيش بتردي عليّا خالص!

ضحكت وقلتله يمكن أكون مرهقة، وحاولت أقنع نفسي إن ده طبيعي بسبب تعب الجواز ومسؤوليات البيت.

لكن الموضوع اتكرر كل ليلة تقريبًا، وبدأت أصحى الصبح وأنا حاسة إن راسي تقيلة، وجسمي مهدود، وكأني مخدرتش ونمت، لكن كنت غايبة عن الوعي!

ولما سألت جوزي إذا كان لاحظ حاجة، رد عليّا ببرود:
— أنا مش ملاحظ أي حاجة، إنتِ بس بتكبّري المواضيع وبتتخيلي حاجات مش موجودة!

ساعتها سكت، لكن الشك بدأ يدخل قلبي.

إيه اللي ممكن يخلي واحدة تنام النوم التقيل ده كل ليلة، وفي نفس التوقيت تقريبًا؟ وليه حماتي مصممة إني أشرب اللبن كله، ومش بتقبل مني أي اعتراض؟

لحد ما جه اليوم اللي اكتشفت فيه الحقيقة بنفسي!

في الليلة دي، كنت قاعدة على السرير بقرأ مجلة، وسمعت صوت خطوات حماتي في الطرقة.

عرفت على طول إنها جاية بكوباية اللبن المعتادة.

لكن المرة دي، حصلت حاجة غريبة!

سمعتها تقرب من باب الأوضة، وبعدها فجأة خطواتها بعدت، واكتشفت إنها رجعت ناحية المطبخ.

استغربت جدًا، وقلت لنفسي: هي نسيت حاجة؟ ولا حصل إيه؟

الفضول غلبني، فقمت من السرير بهدوء شديد، وخرجت وراها من غير ما تحس بيا.

المطبخ كان ضلم تقريبًا، والنور الوحيد اللي منور كان اللمبة الصغيرة اللي فوق البوتاجاز.

وقفت عند الباب، ومن مكاني شوفت حماتي واقفة وظهرها ليا، وقدامها كوباية اللبن اللي أنا عارفاها كويس.

وفجأة، مدّت إيدها في جيبها وطلعت علبة صغيرة!

فتحت العلبة، وطلعت منها قرص، وحطته على معلقة، وفضلت تسحق فيه لحد ما بقى شبه البودرة.

وبعدها، عملت حاجة خلت الدم يتجمد في عروقي…

حطّت البودرة بنفسها جوه كوباية اللبن بتاعتي، وفضلت تقلّب فيها كويس جدًا، كأنها بتتأكد إن كل حاجة دابت ومبقاش ليها أي أثر!

حسيت إن رجلي مش شيلاني، وإيدي بدأت تترعش، ومبقتش عارفة أعمل إيه.

كنت عايزة أصرخ وأسألها بتعملي إيه، لكن خوفت تكتشف إني شوفتها، فلفّيت ورجعت أوضتي بسرعة، قبل ما تلف وتلاقيني واقفة وراها.

وبعد ثوانٍ قليلة، الباب اتفتح.

دخلت حماتي وهي مبتسمة نفس الابتسامة المعتادة، ومدّت لي الكوباية وقالت:
— اتفضلي يا حبيبتي، اشربي اللبن بتاعك قبل ما يبرد.

أخدت منها الكوباية، وأنا بحاول أخفي الرعب اللي جوايا.

لكن المرة دي، مكنتش ناوية أشرب نقطة واحدة!

قلت لها بهدوء:
— هقوم أغسل وشي الأول يا ماما.

فجأة، ابتسامتها اختفت، وردّت عليّا بنبرة حادة مكنتش متعودة أسمعها منها:
— تغسلي وشك بعدين! اشربي اللبن الأول، هيبرد!

رفعت عيني وبصيت في عينيها مباشرة، وقلت:
— حاضر، هشربه.

فضلت واقفة مكاني ثواني، كأنها مستنية تشوفني هبدأ أشرب إمتى، وبعدها خرجت من الأوضة أخيرًا.

أول ما الباب اتقفل، جريت ناحية أصيص الزرع اللي جنب الشباك، وفضّيت فيه اللبن كله، ورجعت السرير بسرعة.

طفيت النور، وغمضت عيني، وقررت أمثّل إني نمت.

عدّى حوالي نص ساعة، وبعدها ساعة كاملة، والبيت كله بقى هادي.

جوزي كان لسه في الشغل الليلة دي، وأنا كنت متمددة على السرير، وقلبي بيدق بعنف، مستنية أعرف حماتي كانت بتعمل إيه بالظبط.

وفجأة…

مقبض باب أوضتنا اتحرك ببطء شديد!

الباب اتفتح واحدة واحدة، وسمعت خطوات خفيفة بتقرب من السرير.

فضلت ثابتة مكاني، ومغمضة عيني، وبحاول أتنفس بشكل طبيعي عشان محدش يشك إني صاحية.

لكن لما حسيت بوجود شخص واقف جنبي، وبدأت أفهم السبب الحقيقي اللي خلّى حماتي تصر كل ليلة إني أشرب اللبن، اتملكتني حالة من الرعب عمري ما حسيت بيها قبل كده!

اللي كانت بتعمله مكنش مجرد تصرف غريب، ولا اهتمام زيادة بيا زي ما كنت فاكرة…

كان فيه سر مرعب مستخبي ورا كوباية اللبن دي، واللي اكتشفته في اللحظة دي خلاني أتصل بالشرطة في نفس اليوم، وأهرب من البيت وأنا مش مصدقة اللي حصل! 😰😱

يا ترى حماتي كانت بتحط إيه في اللبن؟ وليه كانت مستنية إني أنام كل ليلة؟ وإيه اللي دخلت أوضتنا تعمله بعد ما افتكرت إني غبت عن الوعي؟

التكملة في أول تعليق 👇🔥

كل ليلة جوزي كان بيديني قرص أبيض ويجبرني أبلعه قدامه… ولما عملت نفسي بلعته واكتشفت الحقيقة، عرفت إنه كان بيخطط لكارثة وا...
08/10/2026

كل ليلة جوزي كان بيديني قرص أبيض ويجبرني أبلعه قدامه… ولما عملت نفسي بلعته واكتشفت الحقيقة، عرفت إنه كان بيخطط لكارثة والي اكتشفته صدمني 😱!

كل ليلة قبل ما أنام، جوزي كان بيديني قرص أبيض ويقولي إنه مجرد فيتامينات عادية عشان تقوّي ذاكرتي… وكان لازم يتأكد بنفسه إني بلعته قدامه.

بس في يوم… عملت نفسي بلعته.

واللي اكتشفته في نفس الليلة خلاني أتمنى إني ما شكّيتش فيه من الأساس! 😱

من كام شهر، بدأت تحصل لي حاجات غريبة جدًا…

أدخل المطبخ وأنسى أنا داخلة ليه، أدور على موبايلي عشر دقايق وهو قدامي، وأوقات أصحى مش فاكرة حتى إذا كنت فطرت ولا لأ.

وكان جوزي كل شوية يقولي:

«إنتِ لازم تعالجي موضوع الذاكرة ده قبل ما يسوء… أنا هجيبلك دوا يساعد مخك.»

وصدّقته… من غير ما أشك فيه لحظة.

تاني يوم، رجع البيت بزجاجة صغيرة من غير علبة صيدلية، ولما سألته، قال لي إن الدكتور اللي يعرفه هو اللي وفر له الدوا، وإن العلبة اترمت.

ومن يومها، كل ليلة نفس الحكاية…

يحط قدامي كباية مية، يطلع قرص أبيض، ويفضل واقف قدامي لحد ما يتأكد إني بلعته.

لكن بدل ما ذاكرتي تتحسن… حالتي بدأت تسوء أكتر!

كنت بصحى الصبح براسي تقيلة، وحاسة إني ما نمتش أصلًا.

وأوقات كنت ببقى مش فاكرة إزاي دخلت السرير، أو مين اللي شال هدومي، أو حتى إذا كنت اتكلمت مع جوزي بالليل ولا لأ.

وفي يوم، لقيت رسالة على موبايلي أنا اللي باعتاها لصاحبتي نص الليل:

«أنا خايفة.»

فضلت أبص للكلمتين دول وقت طويل… لأني ماكنتش فاكرة خالص ليه بعتهم!

ولما سألت جوزي، ضحك وقال:

«إنتِ مش طبيعية اليومين دول… يمكن حلمتي حلم وحش.»

لكن بعد كام يوم، حصلت حاجة خلت الشك يدخل قلبي لأول مرة.

صحيت الصبح، ولقيت خدش جديد في دراعي وكدمة صغيرة جنبه.

سألته:

«أنا اتعورت إزاي؟»

بص عليها بسرعة وقال:

«إنتِ قمتي بالليل تدخلي الحمام وخبطتي في الباب.»

اتجمدت مكاني.

«أنا قومت بالليل؟ أنا مش فاكرة!»

اتنهد بضيق وقال:

«أهو ده بالظبط سبب إنك لازم تاخدي الحبوب دي… إنتِ بتنسي كل حاجة.»

لكن كلامه بدل ما يطمني… خوّفني أكتر.

لأن فجأة افتكرت حاجة مهمة جدًا…

أنا فعلًا كنت بنسى حاجات بسيطة قبل كده، لكن فقدان الذاكرة بالشكل ده بدأ بعد ما جوزي ابتدى يديني الحبوب!

في الليلة دي، لما جاب لي القرص، كنت واخدة قراري.

حطيته في بقي، وشربت المية، وابتسمت له:

«خلاص… بلعته.»

فجأة بص لي بتركيز وقال:

«وريني بوقك.»

ساعتها دمي اتجمد في عروقي! 😨

رفعت لساني وخليته يتأكد إنه مش شايف حاجة، وبعد ما طفى النور ونام جنبي، استنيت لحد ما اتأكدت إنه نام…

وبهدوء طلعت القرص من بقي وخبيته في كيس بلاستيك تحت المرتبة.

كنت ناوية الصبح آخده لمعمل وأعرف هو بيديني إيه بالظبط.

لكن قبل ما الصبح ييجي… جوزي قام من السرير.

فضلت مغمضة عيني وباتنفس ببطء، وعملت نفسي نايمة.

ناداني كذا مرة…

ما رديتش.

وفجأة…

عمل حاجة خلت جسمي كله يرتعش من الرعب… 😨😳

يتبع في أول تعليق 👇👇

الضابط وقفها من غير سبب… وبعد دقايق قليلة كان حاطط الكلابشات في إيديها وساندها على كبوت عربيتها!لكن اللي حصل بعدها خلّى ...
08/10/2026

الضابط وقفها من غير سبب… وبعد دقايق قليلة كان حاطط الكلابشات في إيديها وساندها على كبوت عربيتها!

لكن اللي حصل بعدها خلّى الضابط نفسه يتجمّد مكانه…
لأن الحاجة اللي طلعتها له من جيب بنطلونها، كانت آخر حاجة يتوقع يشوفها في حياته! 😱

كانت مريم، عندها 28 سنة، راجعة بعربيتها بعد يوم شغل طويل واجتماع خلّاها منهكة تمامًا. كانت ماشية في وسط البلد، وبتسوق بهدوء، وفجأة لاحظت عربية شرطة وراها.

ثواني… والنور الأحمر والأزرق اشتغل.

مريم بصّت في المراية باستغراب.

هي ما كانتش مسرعة، بالعكس… كانت ماشية أبطأ من السرعة المسموح بيها، حزام الأمان مربوط، وموبايلها جوه شنطتها.

ركنت على جنب بكل هدوء.

نزل ضابط طويل، شكله في أوائل الأربعينات، واتجه ناحية شباكها.

— الرخصة والبطاقة بتوع العربية.

مريم ادتهوله من غير نقاش.

الضابط بص في الورق، وبعدين بص على نمر العربية، وبعدها رجع بص لها.

— انزلي من العربية.

مريم استغربت.

— ليه؟ هو حصل إيه؟

قال ببرود:

— العربية دي شبه عربية مطلوب البحث عنها من الصبح.

مريم عقدت حواجبها وقالت بهدوء:

— طب ممكن أعرف ماركة العربية ولونها ورقم النمر اللي بتدوروا عليها؟

الضابط سكت لحظة.

واضح إنه ما كانش متوقع السؤال.

وبعدين قال بعصبية:

— مش مضطر أشرحلك كل حاجة دلوقتي.

مريم ردت:

— لو أنا متوقفة بسبب بلاغ أو اشتباه، فمن حقي أعرف السبب. إيه اللي مطابق بالظبط؟

ملامح الضابط اتغيّرت.

وفي الوقت ده، كام واحد من الناس اللي في الشارع بدأوا يتجمعوا. واحد منهم حتى طلع موبايله وبدأ يصور.

الضابط لمح الموبايل، واتعصب أكتر.

— قولتلك انزلي من العربية!

مريم فتحت الباب ونزلت.

— ماشي… بس رجّعلي ورقي الأول.

الضابط ما ردش.

حط الورق فوق سقف العربية وقال لها:

— لفّي وشي ناحية العربية.

مريم بصت له باستغراب.

— ليه؟

— هفتشك.

— طيب سبب التفتيش إيه؟ وخلي التفتيش قدام شهود أو سجّل الإجراء.

الضابط بص لها بنظرة حادة.

— إنتِ هتعلميني شغلي؟

مريم ما ردتش.

طلعت موبايلها وقالت:

— أنا بس هبدأ أسجّل اللي بيحصل.

فجأة مد إيده ناحية الموبايل.

— حطي الموبايل بعيد.

— أنا من حقي أوثّق اللي بيحصل.

الكلمة دي كانت كفاية إنه يفقد أعصابه.

مسكها من دراعها، لفّها ناحية العربية، وضغط عليها فوق الكبوت.

مريم شهقت من المفاجأة:

— إنت بتعمل إيه؟!

— ما تقاوميش!

— أنا مش بقاوم! إنت اللي بتعمل مشكلة من غير سبب!

لكن الضابط كان خلاص قرر يصعّد الموضوع.

سحب إيديها لورا، وركّب لها الكلابشات.

— دلوقتي هتيجي معايا القسم، وهناك ابقي اتكلمي عن حقوقك براحتك.

مريم سكتت كام ثانية…

وبعدين لفت وشها ناحيته، وبصت له بنظرة غريبة جدًا.

— إنت متأكد إنك عايز تاخدني القسم؟

الضابط ابتسم بسخرية.

— هو إنتِ هتخوفيني يعني؟

مريم ما ردتش.

بس بعد لحظات قالت بهدوء:

— في حاجة في الجيب اليمين في البنطلون… ممكن تطلعها؟

الضابط عقد حواجبه.

— إيه اللي في جيبك؟

— إنت كنت هتفتشني أصلًا… طلّعها وشوف. أنا مش قادرة أطلعها وإيدي متكلبشة.

الضابط مد إيده بحذر داخل جيبها…

وطلع حاجة صغيرة.

بص عليها.

وفي أقل من ثانية…

وشّه اتغيّر تمامًا.

عينيه اتفتحت، وإيده بدأت ترتعش.

مريم كانت واقفة قدامه بهدوء، وكأنها كانت مستنية اللحظة دي بالذات.

الضابط بص للحاجة اللي في إيده مرة تانية…

وبعدين بص لمريم.

ولأول مرة من بداية الموقف، ما عرفش يقول ولا كلمة. 😳

لأن الحاجة اللي كانت في جيبها ما كانتش مجرد دليل… كانت ممكن تقلب القضية كلها عليه!

حكايات ليلي

Address

Smoha
Tanta
31511

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when ليلى posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share