05/05/2026
كان أسدٌ نائمًا في الغابة، ورأسه الضخم مستريحٌ على كفيه. فجأةً، صادفته فأرةٌ صغيرةٌ خجولة، وفي خوفها ورغبتها في الفرار، ركضت فوق أنفه. أيقظها الأسد من غفوته، ووضع مخلبه الضخم غاضبًا على المخلوق الصغير ليقتلها.
توسلت الفأرة المسكينة: "أرجوك دعني أذهب، وسأرد لك الجميل يومًا ما".
استغرب الأسد كثيرًا من فكرة أن فأرةً قد تساعده. لكنه كان كريمًا وأطلق سراحها في النهاية.
بعد أيام، وبينما كان الأسد يتربص بفريسته في الغابة، علق في شباك صياد. لم يستطع تحرير نفسه، فملأ الغابة بزئيره الغاضب. عرفت الفأرة الصوت، وسرعان ما وجدت الأسد يتخبط في الشباك. ركضت إلى أحد الحبال الكبيرة التي كانت تربطه، وقضمته حتى انقطع، وسرعان ما تحرر الأسد.
قال الفأر: "ضحكتَ عندما قلتُ إنني سأردُّ لك الجميل. والآن ترى أن حتى الفأر يستطيع مساعدة الأسد."
اللطف لا يضيع سدىً.