03/05/2026
وكأن قسنطينة فتحت نافذة عطرها من جديد
في كل ربيع خصوصاً من بداية افريل وماي تعيش المدينة مايشبه “عيد غير رسمي” اسمه موسم تقطير الورد والزهر العائلات ترجع تجمع الورد البلدي وزهر النارنج وتبدأ طقوس التقطير التقليدية في البيوت هذا التقليد قديم بزاف متوارث عبر قرون ومازال حي لأنو مرتبط بالهوية القسنطينية نفسها ماشي غير تقطير ماء الورد بل جو كامل
روائح تعمر الحومة
قعدات عائلية حول “القطّار”
حلويات تقليدية تتعطر بماء الزهر
تخيلي المدينة كي لوحة مرسومة بالعطر… كل دار فيها قصة، وكل قطرة ماء ورد فيها ذكرى
الله يرحم ميمتي لعزيزة هيا الي علمتني كلش 😥