10/09/2026
مهما اشتدت الصعوبات، لا تتوقف.
مهما كانت خيباتك، لا تتوقف.
ومهما آذاك بعض الناس، لا تتوقف.
ثق بالله، فهو وحده يعلم ما هو خير لك،
وما الذي يجب أن يبقى في حياتك وما الذي يجب أن يرحل.
اصبر، وتوكل عليه، واترك الأيام تفعل ما لا تستطيع أنت فعله.
فمع الوقت، ستنتظم الأمور من جديد، وكأنها ساعة أعاد الله ضبطها في الوقت المناسب.
سيُبعد الله عنك من لم يكن خيرًا لك،
وسيعوضك بأشخاص صادقين،
يؤمنون بك، يساعدونك على التقدم،
ويقفون إلى جانبك حتى تحقق أحلامك.
وفي النهاية ستدرك أن بعض الخيبات كانت حماية،
وبعض الرحيل كان رحمة،
وأن ما اختاره الله لك كان دائمًا أجمل مما تمنيت.
فثق، واصبر، واستمر…
فالله يدبّر لك ما لا تراه الآن.