20/03/2026
وأيّ عيدٍ ذاك ؟
والحربُ سرقَت منّا طقوسَ الفرح !
هذه المرّة ، أنا لن أنسجَ قالباً من سُكّر ،
بل وشاحاً من وجعٍ مُخمَّرٍ بالصّبر،
ومن دعاءٍ يتسلّل خافتًا بين بارودٍ ونار..
تواطأ عيد الأم مع عيد الفطر،
لكنّ الفرح تأخّر… كأنّه عالقٌ على حافة السماء،
لا يجد طريقه إلينا.
للأمهات ..
كنتُ أودّ أن أقدّم لكنّ قالبًا يليقُ بنبضكن،
أن أُزهره حبًّا، وأُزيّنه امتنانًا،
لكنّ الحرب تركت لي قلبًا يخبز لكنّ الحنين.
فخُذْنَ منّي ما تبقّى:
دعاءً لا ينكسر،
وحبًّا لا تَبلغه النيران،
ووعدًا…
أننا حين تهدأ العاصفة،
سنحتفل بكنّ عيدين،
ونُعيد للفرح اسمه..